11-3 — 30 – 4 / 2020 🦠🌪🩺

لايف سليما… قصة لن يفهمها أكثر من ٦٠ شخص في العالم أجمع..

ربما كان بلوك اللايف سايكل صعبا فيما سبق
ربما قيل سنة رابعة هي بعبع صناعة أطباء الأحساء

هكذا هي الحياة رحلة مليئة بالصعوبات والتحديات..

ولكن كرحلات الطرق هناك منعطفات ومنزلقات
أو كرحلات البحر فالعواصف والأمواج تحدث
أو كالطائرات ذات المطبات الهوائية..

أما رحلتنا

فقد أصيبت بعافور كورونا 🌪🦠
ولكن لم يكن COVID – 19 عدونا الوحيد

بل كان الشعور بالإجازة عدونا أيضا

وعدواه مرونة الوقت

وأعراضه تأنيب ضمير كل ماخرجنا عن الدراسة من افلام ومسلسلات والعاب وجلسات عائلية..

وعلاجه تباعد اجتماعي وحجر دراسي وعقل مسؤول وروح مستعدة..

لنقدم على خطوة أكبر نحو الهدف المنشود والمستقبل المنتظر

لنرتفع درجة أعلى بنية العلم والعمل في سبيل الإنسانية

فما بين محاضرات من الآرائك
والمشاكل التقنية وقلة حيلة الدكاترة وسخرية تعلم العملي بدون الدمى و بعيدا عن أروقة المستشفيات

فحياتنا ملئت روتينا وطاشت ترقبا للمجهول ونفوسنا ملت الابتعاد عن المحظور..

ترقب كويز الاحد ثم الأربعاء وسوء فهم السيمنار وساعات نوم المحاضرات واخبار كورونا

فبينما كانت الدراسة مليئة بالسلبيات والعالم ينهار من حولنا والاضواء مسلطة على قادة الخط الأول

كنتم هنا في أجهزتكم بأرقامكم الأكاديمية على بعد سنة عن القسَم المنتظر…

تحدثون أنفسكم بأنكم جاهزون
تخبرون العالم أنه في أيدي أمينة
تربون الشوق لأول بطاقة عمل وأول حالة شفاء بين أيديكم..
تشحنون طاقاتكم باختيارات التخصص وأحلام المستقبل وحديث القبول وشعور الحياة الحقيقية..

انتهت ٥ سنين دراسية
بحلوها ومرها وكثير تفاصيلها
لقد عبرتكم فأعتى عواصف النفس ملت صبركم
ومنعطفات الطرق أقرت بمهارتكم
والمطبات الهوائية رضخت لطول عزيمتكم
وPCR لايف سليما يبشركم بنتيجة سلبية

هنا آخر لحظات كلستر ٢ قصة سطرها ٦٠ بطل بدوام تعاونهم واستمرار نجاحهم وعظيم طموحهم وشغفهم المتزايد حتى هذه اللحظة طفل دراستكم لن يكون في فصل اصحابه بعد اليوم..
وانتهت هذه القصة بنتيجة سالبة في لايف سليما آخر مادة تجمعهم

رحلة سليمة يا أطباء المستقبل..

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ